حاشية السندي على النسائيالجزء الثاني › 10 ـ كتاب الإمامة › 475 ـ باب إمامة الأعمى

ابحث في الصفحة

783 ـ أَخْبَرَنَا هَارُونَ بْنُ عَبْدِ اللّهِ قَالَ: حَدّثَنَا مَعْنٌ قَالَ: حَدّثَنَا مَالِكٌ. قَالَ: وَحَدّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ وَاللّفْظُ لَهُ عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ قَالَ: حَدّثَنِي مَالِكٌ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ مَحْمُودِ بْنِ الرّبِـيعِ: أَنّ عِتْبَانَ بْنَ مَالِكٍ: كَانَ يَؤُمّ قَوْمَهُ وَهُوَ أَعْمَى وَأَنّهُ قَالَ لِرَسُولِ اللّهِ صلى الله عليه وسلم: إنّهَا تَكُونُ الظّلْمَةُ وَالْمَطَرُ والسّيْلُ وَأَنَا رَجَلٌ ضَرِيرُ الْبَصَرِ فَصَلّ يَا رَسُولَ اللّهِ فِي بَـيْتِي مَكَانا أَتّخِذُهُ مُصَلّى فَجَاءَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: "أَيْنَ تُحِبّ أَنْ أُصَلّيَ لَكَ؟" فَأَشَارَ إلَى مَكَانٍ مِنَ الْبَـيْتِ فَصَلّى فِيهِ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم.

قال السندي: قوله: "أن عتبان" بكسر العين. قوله: "إنها" أي القصة "تكون الظلمة" أي توجد الظلمة فكان تامة.