حاشية السندي على النسائيالجزء الثاني › 10 ـ كتاب الإمامة › 479 ـ باب الإمام يذكر بعد قيامه في مصلاه أنه على غير طهارة

ابحث في الصفحة

787 ـ أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ كَثِيرٍ حَدّثَنَا مُحَمّدُ بْنُ حَرْبٍ عَنِ الزّبَـيْدِيّ عَنِ الزّهْرِيّ وَ الْوَلِيدُ عَنِ الأَوْزَاعِيّ عَنِ الزّهْرِيّ عَنْ أَبِـي سَلَمَةَ عَنْ أَبِـي هُرَيْرَةَ قَالَ: أُقِيمَتِ الصّلاَةُ فَصَفّ النّاسُ صُفُوفَهُمْ وَخَرَجَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم حَتّى إذَا قَامَ فِي مُصَلاّهُ ذَكَرَ أَنّهُ لَمْ يَغْتَسِلْ فَقَالَ لِلنّاسِ: "مَكَانَكُمْ". ثُمّ رَجَعَ إلَى بَـيْتِهِ فَخَرَجَ عَلَيْنَا يَنْطُفَ رَأْسُهُ فَاغْتَسَلَ وَنَحْنُ صُفُوفٌ.

قال السندي: قوله: "إذا قام في مصلاه" ذكر ظاهره قبل أن يشرع في الصلاة "مكانكم" أي الزموه ولعله أراد القيام وإنما أراد الاجتماع وعدم التفرق ولو بالقعود "ينطف" بضم الطاء المهملة وكسرها أي يقطر "رأسه" بالرفع فاعل والله تعالى أعلم.