تفسير الطبريالجزء 19 › سورة الشعراء › القول في تأويل قوله تعالى: {قال أفرأيتم ما كنتم تعبدون}

ابحث في الصفحة

20240- حدثني ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، عن محمد بن كعب القرظي، عن عبد الله بن شداد بن الهاد، قال: لقد ذكر لي أنه خرج فرعون في طلب موسى على سبعين ألفا من دهم الخيل، سوى ما في جنده من شية الخيل، وخرج موسى حتى إذا قابله البحر، ولم يكن عنه منصرف، طلع فرعون في جنده من خلفهم {فلما تراء الجمعان قال أصحاب موسى إنا لمدركون قال كلا إن معى ربي سيهدين} أي للنجاة، وقد وعدني ذلك، ولا خلف لموعوده.

وقوله: {إلا رب العالمين} نصبا على الاستثناء، والعدو بمعنى الجمع، ووحد لأنه أخرج مخرج المصدر، مثل القعود والجلوس.

ومعنى الكلام: أفرأيتم كل معبود لكم ولآبائكم، فإني منه بريء لا أعبده، إلا رب العالمين.