يقول تعالى ذكره: قال شعيب لقومه: {ربي أعلم بما تعملون} يقول: بأعمالهم هو بها محيط، لا يخفى عليه منها شيء، وهو مجازيكم بها جزاءكم.
يقول: فكذبه قومه.
يعني بالظلة: سحابة ظللتهم، فلما تتاموا تحتها التهبت عليهم نارا، وأحرقتهم، وبذلك جاءت الآثار. ذكر من قال ذلك: