تفسير الطبريالجزء 19 › سورة الشعراء › القول في تأويل قوله تعالى: {إن في ذلك لآية}

ابحث في الصفحة

يقول تعالى ذكره: إن فيما فعلنا يا محمد بنوح ومن معه من المؤمنين في الفلك المشحون، حين أنزلنا بأسنا وسطوتنا، بقومه الذين كذبوه، لآية لك ولقومك المصدقيك منهم والمكذبيك، في أن سنتنا تنجية رسلنا وأتباعهم، إذا نزلت نقمتنا بالمكذبين بهم من قومهم، وإهلاك المكذبين بالله، وكذلك سنتي فيك وفي قومك.

يقول: ولم يكن أكثر قومك بالذين يصدقونك مما سبق في قضاء الله أنهم لن يؤمنوا.

{العزيز} في انتقامه ممن كفر به، وخالف أمره {الرحيم} بالتائب منهم، أن يعاقبه بعد توبته.