تفسير الطبريالجزء 21 › سورة الروم › القول في تأويل قوله تعالى: {وله من في السماوات والأرض كل له قانتون}

ابحث في الصفحة

21277- حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله {وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده وهو أهون عليه} يقول: كل شيء عليه هين.

وقال آخرون: معناه: وإعادة الخلق بعد فنائهم أهون عليه من ابتداء خلقهم. ذكر من قال ذلك: