يقول تعالى ذكره: ويوم تجيء ساعة البعث، فيبعث الخلق من قبورهم، يقسم المجرمون، وهم الذين كانوا يكفرون بالله في الدنيا، ويكتسبون فيه الآثام، وإقسامهم: حلفهم بالله. {ما لبثوا غير ساعة} يقول: يقسمون بأنهم لم يلبثوا في قبورهم غير ساعة واحد. يقول الله جل ثناؤه: كذلك في الدنيا كانوا يؤفكون: يقول: كذبوا في قيلهم وقسموا ما لبثنا غير ساعة، كما كانوا في الدنيا يكذبون ويحلفون على الكذب وهم يعلمون.
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: