يقول تعالى ذكره: {يومئذ يصدعون... ليجزي الذين آمنوا} بالله ورسوله {وعملوا الصالحات} يقول: وعملوا بما أمرهم الله {من فضله} الذي وعد من أطاعه في الدنيا أن يجزيه يوم القيامة
{إنه لا يحب الكافرين} يقول تعالى ذكره: إنما خص بجزائه من فضله الذين آمنوا وعملوا الصالحات دون من كفر بالله، إنه لا يحب أهل الكفر به. واستأنف الخبر بقوله {إنه لا يحب الكافرين} وفيه المعنى الذي وصفت.