تفسير الطبريالجزء 21 › سورة لقمان › القول في تأويل قوله تعالى: {ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهنا على وهن}

ابحث في الصفحة

21399- حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى؛ وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال ثنا ورقاء جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد {وهنا على وهن} قال: وهن الولد على وهن الوالدة وضعفها.

وقوله: {وفصاله في عامين} يقول: وفطامه في انقضاء عامين. وقيل: {وفصاله في عاملين} وترك ذكر وانقضاء" اكتفاء بدلالة الكلام عليه، كما قيل: {واسأل القرية التي كنا فيها} [يوسف: 82] يراد به أهل القرية.

وقوله: {أن اشكر لي ولوالديك} يقول: وعهدنا إليه أن اشكر لي على نعمي عليك، ولوالديك تربيتهما إياك، وعلاجهما فيك ما عالجا من المشقة حتى استحكم قواك.

وقوله: {إلي المصير} يقول: إلى الله مصيرك أيها الإنسان، وهو سائلك عما كان من شكرك له على نعمه عليك، وعما كان من شكرك لوالديك، وبرك بهما على ما لقيا منك من العناء والمشقة في حال طفوليتك وصباك، وما اصطنعا إليك في برهما بك، وتحننهما عليك.

وذكر أن هذه الآية نزلت في شأن سعد بن أبي وقاص وأمه.

ذكر الرواية الواردة في ذلك: