تفسير الطبريالجزء 21 › سورة لقمان › القول في تأويل قوله تعالى: {ألم تروا أن الله سخر لكم ما في السماوات وما في الأرض وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة}

ابحث في الصفحة

21436- حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا يحيى بن آدم، عن سفيان، عن عيسى، عن قيس، عن ابن عباس "نعمة ظاهرة وباطنة" قال: لا إله إلا الله.

وقوله: {ظاهرة} يقول: ظاهرة على الألسن قولا، وعلى الأبدان وجوارح الجسد عملا. وقوله: {وباطنة} يقول: وباطنة في القلوب اعتقادا ومعرفة.

وقوله: {ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ولا هدى} يقول تعالى ذكره: ومن الناس من يخاصم في توحيد الله، وإخلاص الطاعة والعبادة له بغير علم عنده بما يخاصم، {ولا هدى} يقول: ولا بيان يبين به صحة ما يقول {ولا كتاب منير} يقول: ولا بتنزيل من الله جاء بما يدعي، يبين حقية دعواه، كما: