تفسير الطبريالجزء 21 › سورة لقمان › القول في تأويل قوله تعالى: {ومن يسلم وجهه إلى الله وهو محسن فقد استمسك بالعروة الوثقى }

ابحث في الصفحة

21438- حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن سفيان، عن أبي السوداء، عن جعفر بن أبي المغيرة، عن سعيد بن خبير، عن ابن عباس {ومن يسلم وجهه إلى الله وهو محسن فقد استمسك بالعروة الوثقى} قال: لا إله إلا الله.

وقوله {وإلى الله عاقبة الأمور} يقول: وإلى الله مرجع عاقبة كل أمر خيره وشره، وهو المسائل أهله عنه، ومجازيهم عليه.