تفسير الطبريالجزء 21 › سورة لقمان › القول في تأويل قوله تعالى: { إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير}

ابحث في الصفحة

21466- حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة {إن الله عنده علم الساعة} الآية، أشياء من الغيب، استأثر الله بهن، فلم يطلع عليهن ملكا مقربا، ولا نبيا مرسلا {إن الله عنده علم الساعة} فلا يدري أحد من الناس متى تقوم الساعة، في أي سنة، أو في أي شهر، أو ليل، أو نهار {وينزل الغيث} فلا يعلم أحد متى ينزل الغيث، ليلا أو نهارا ينزل؟ {ويعلم ما في الأرحام} فلا يعلم أحد ما في الأرحام، أذكر أو أنثى، أحمر أو أسود، أو ما هو؟ {وما تدري نفس ماذا تكسب غدا} خير أم شر، ولا تدري يا ابن آدم متى تموت؟ لعلك الميت غدا، لعلك المصاب غدا! {وما تدري نفس بأي أرض تموت} ليس أحد من الناس يدري أين مضجعه من الأرض في بحر أو بر أو سهل أو جبل، تعالى وتبارك.