تفسير الطبريالجزء 21 › سورة لقمان › القول في تأويل قوله تعالى: { إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير}
21468- حدثنا يعقوب، قال: ثنا ابن علية، عن يونس بن عبيد، عن عمرو بن شعيب أن رجلا قال: يا رسول الله، هل من العلم علم لم تؤته؟ قال: "لقد أوتيت علما كثيرا، وعلما حسنا"، أو كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية: {إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث} إلى {إن الله عليم خبير} "لا يعلمهن إلا الله تبارك وتعالى".