تفسير الطبريالجزء 21 › سورة لقمان › القول في تأويل قوله تعالى: { إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير}

ابحث في الصفحة

21473- قال: تنا جرير وابن علية، عن أبي خباب، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "خمس لا يعلمهن إلا الله: {إن الله عنه علم الساعة وينزل الغيث} الآية".

حدثني أبو شرحبيل، قال: ثنا أبو اليمان، قال: ثنا إسماعيل، عن جعفر، عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن سلمة، عن ابن مسعود، قال: كل شيء قد أوتي نبيكم غير مفاتح الغيب الخمس، ثم قرأ هذه الآية {إن الله عنده علم الساعة} إلى آخرها.

وقيل: {بأي أرض تموت} وفيه لغة أخرى: "بأية أرض" فمن قال: {بأي أرض} اجتزأ بتأنيث الأرض من أن يظهر في أي تأنيث آخر، ومن قال "بأية أرض" فأنث، أي قال: قد تجتزئ بأي مما أضيف إليه، فلا بد من التأنيث، كقول القائل: مررت بامرأة، فيقال له: بأية، ومررت برجل، فيقال له بأي؛ ويقال: أي امرأة جاءتك وجاءك، وأية امرأة جاءتك.

آخر تفسير سورة لقمان.