يقول تعالى ذكره: وجزى هؤلاء المحسنين ربهم بإحسانهم، كي يكفر عنهم أسوأ الذي عملوا في الدنيا من الأعمال، فيما بينهم وبين ربهم، بما كان منهم فيها من توبة وإنابة مما اجترحوا من السيئات فيها {ويجزيهم أجرهم} يقول: ويثيبهم ثوابهم {بأحسن الذي كانوا} في الدنيا {يعملون} مما يرضى الله عنهم دون أسوئها، كما: