يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: قل يا محمد، الله خالق السموات والأرض {عالم الغيب والشهادة} الذي لا تراه الأبصار، ولا تحسه العيون والشهادة الذي تشهده أبصار خلقه، وتراه أعينهم {أنت تحكم بين عبادك} فتفصل بينهم بالحق يوم تجمعهم لفصل القضاء بينهم {فيما كانوا فيه} في الدنيا {يختلفون} من القول فيك، وفي عظمتك وسلطانك، وغير ذلك من اختلافهم بينهم، فتقضي يومئذ بيننا وبين هؤلاء المشركين الذين إذا ذكرت وحدك اشمأزت قلوبهم، إذا ذكر من دونك استبشروا بالحق. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: