تفسير الطبريالجزء 24 › سورة الزمر › القول في تأويل قوله تعالى: {إنا أنزلنا عليك الكتاب للناس بالحق فمن اهتدى فلنفسه ومن ضل فإنما يضل عليها وما أنت عليهم بوكيل}

ابحث في الصفحة

23228- حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {وما أنت عليهم بوكيل} أي بحفيظ.