تفسير الطبريالجزء 24 › سورة الزمر › القول في تأويل قوله تعالى: {فإذا مس الإنسان ضر دعانا ثم إذا خولناه نعمة منا}

ابحث في الصفحة

23240- حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى؛ وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {إذا خولناه نعمة منا} قال: أعطيناه.

وقوله: {أوتيته على علم} : أي على شرف أعطانيه.

وقوله: {بل هي فتنة} يقول تعالى ذكره: بل عطيتنا إياهم تلك النعمة من بعد الضر الذي كانوا فيه فتنة لهم ؛ يعني بلاء ابتليناهم به، واختبارا اختبرناهم به {ولكن أكثرهم} لجهلهم، وسوء رأيهم {لا يعلمون} لأي سبب أعطوا ذلك. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: