تفسير الطبريالجزء 26 › سورة محمد › القول في تأويل قوله تعالى : {فلا تهنوا وتدعوا إلى السلم وأنتم الأعلون والله معكم ولن يتركم أعملكم}

ابحث في الصفحة

24331- حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: {ولن يترك أعمالكم} قال: لن يظلمكم، أعمالكم ذلك يتركم.