تفسير الطبريالجزء 26 › سورة محمد › القول في تأويل قوله تعالى : {فلا تهنوا وتدعوا إلى السلم وأنتم الأعلون والله معكم ولن يتركم أعملكم}

ابحث في الصفحة

24332- حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ يقول: أخبرنا عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول في قوله: {ولن يترك أعمالكم} قال: لن يظلمكم أعمالكم.