تفسير الطبريالجزء 28 › سورة التغابن › القول في تأويل قوله تعالى: {يا أيها الذين ءامنوا إن من أزواجكم وأولادكم عدو لكم فاحذروهم وإن تعفوا وتصحفوا وتغفروا فالله غفور رحيم}
يقول تعالى ذكره: يا أيها الذين صدقوا الله ورسوله {إن من أزواجكم وأولادكم عدوا لكم} يصدونكم عن سبيل الله، ويثبطونكم عن طاعة الله {فاحذروهم} أن تقبلوا منهم ما يأمرونكم به من ترك طاعة الله.
وذكر أن هذه الآية نزلت في قوم كانوا أرادوا الإسلام والهجرة، فثبطهم عن ذلك أزواجهم وأولادهم. ذكر من قال ذلك: