تفسير الطبريالجزء 29 › سورة القلم › القول في تأويل قوله تعالى: {وأنك لعلى خلق عظيم}

ابحث في الصفحة

26786 - حدثنا عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول، في قوله: {لعلى خلق عظيم} يعني دينه، وأمره الذي كان عليه، مما أمره الله به، ووكله إليه.

وقوله: {فستبصر ويبصرون}

يقول تعالى ذكره: فسترى يا محمد، ويرى مشركو قومك الذين يدعونك مجنونا.

وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: