تفسير الطبريالجزء 29 › سورة القلم › القول في تأويل قوله تعالى: {وأنك لعلى خلق عظيم}

ابحث في الصفحة

26787 - حدثنا عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول في قوله: {فستبصر ويبصرون} يقول: ترى ويرون.

وقوله: {بأيكم المفتون}

اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك، فقال بعضهم: تأويله بأيكم المجنون، كأنه وجه معنى الباء في قوله {بأيكم} إلى معنى في. وإذا وجهت الباء إلى معنى "في" كان تأويل الكلام: ويبصرون في أي الفريقين المجنون في فريقك يا محمد أو فريقهم، ويكون المجنون اسما مرفوعا بالباء.

ذكر من قال معنى ذلك: بأيكم المجنون: