يقول تعالى ذكره مخبرا عن قيل الذي أوتي كتابه بشماله: {وما أغنى عني ماليه} يعني أنه لم يدفع عنه ماله الذي كان يملكه في الدنيا من عذاب الله شيئا
يقول: ذهبت عني حججي، وضلت، فلا حجة لي أحتج بها.
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: