يقول تعالى ذكره: ما الأمر كما يقول هؤلاء المكذبون بيوم الدين، من أن لهم عند الله زلفة، إنهم يومئذ عن ربهم لمحجوبون، فلا يرونه، ولا يرون شيئا من كرامته يصل إليهم.
وقد اختلف أهل التأويل في معنى قوله: {إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون} فقال بعضهم: معنى ذلك: إنهم محجوبون عن كرامته. ذكر من قال ذلك: