تفسير الطبريالجزء 30 › سورة الانشقاق › القول في تأويل قوله تعالى: {يا أيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحا فملاقيه}

ابحث في الصفحة

يقول تعالى ذكره: يا أيها الإنسان إنك عامل إلى ربك عملا فملاقيه به: خيرا كان عملك ذلك أو شرا؛ يقول: فليكن عملك مما ينجيك من سخطه، ويوجب لك رضاه، ولا يكن مما يسخطه عليك فتهلك.

وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: