يقول تعالى ذكره: {أرأيت إن كان} محمد {على الهدى} يعني: على استقامة وسداد في صلاته لربه.
{أو أمر بالتقوى} أو أمر محمد هذا الذي ينهي عن الصلاة، باتقاء الله، وخوف عقابه.
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: