تفسير الطبريالجزء 30 › سورة العلق › القول في تأويل قوله تعالى: {ألم يعلم بأن الله يرى}

ابحث في الصفحة

29166 - حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبو خالد الأحمر؛ وحدثنا أبو كريب، قال: ثنا الحكم بن جميع، قال: ثنا علي بن مسهر، جميعا عن داود بن أبي هند، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي عند المقام، فمر به أبو جهل بن هشام، فقال: يا محمد، ألم أنهك عن هذا؟ وتوعده، فأغلظ له رسول الله صلى الله عليه وسلم وانتهره، فقال: يا محمد بأي شيء تهددني؟ أما والله إني لأكثر هذا الوادي ناديا، فأنزل الله: {فليدع ناديه سندع الزبانية} قال ابن عباس: لو دعا ناديه، أخذته زبانية العذاب من ساعته.

حدثني إسحاق بن شاهين، قال: ثنا خالد بن عبد الله، عن داود، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي، فجاءه أبو جهل، فنهاه أن يصلي، فأنزل الله: {أرأيت الذي ينهى عبدا إذا صلى}... إلى قوله: {كاذبة خاطئة} فقال: لقد علم أني أكثر هذا الوادي ناديا، فغضب النبي صلى الله عليه وسلم، فتكلم بشيء، قال داود: ولم أحفظه، فأنزل الله: {فليدع ناديه سندع الزبانية} فقال ابن عباس: فوالله لو فعل لأخذته الملائكة من مكانه.