تبت:
هذه ترجمة لم يترجم عليها أَحدٌ مِن مُصَنِّفي الأُصول، وذكره ابن الأَثير لمراعاته ترتيبه، في كتابه.
وترجمنا نحن عليها لأَن الشيخ أَبا محمد بن بري -رحمه الله- قال في ترجمة توب، رادّاً على الجوهري لمَّا ذكر تابوت في أَثنائها.
قال: إِن الجوهري أَساء تصريفه حتى ردّه إِلى تابوت، قال: وكان الصواب أَن يذكره في فصل تبت، لأَن تاءه أَصلية، ووزنه فاعول، كما ذكرناه هناك في توب.
وذكره ابن سيده أَيضاً في ترجمة تَبه، وقال: التابُوه لغة في التَّابُوتِ، أَنصارية؛ وقد ذكرناه نحن أَيضاً في ترجمة تبه، ولم أَرَ في ترجمة تبت شيئاً في الأُصول، وذكرتها أَنا هنا مراعاة لقول الشيخ أَبي محمد بن بري: كان الصواب أَن يذكر في ترجمة تبت.
ولما ذكره ابن الأَثير، قال في حديث دعاء قيام الليل: ((اللهم اجْعَل في قَلْبِي نوراً)).
وذكر سبعاً في التَّابُوتِ.
التَّابُوتُ: الأَضْلاعُ وما تَحْويه كالقَلْب والكَبِد وغيرهما، تشبيهاً بالصُّنْدُوق الذي يُحْرَزُ فيه المَتاع أَي: أَنه مكتوب موضوع في الصُّنْدُوقِ.