صأب:
صَئِبَ من الشَّراب صأَباً: رَوِيَ وامتَلأَ، وأَكثر من شرب الماء.
وصَئِبَ من الماءِ إِذا أَكثر شربه، فهو رجل مِصْأَبٌ، على مِفْعَل.
والصُّؤَابُ والصُّؤَابة، بالهمز: بيض البرغوث والقمل، وجمع الصؤَاب صِئبان؛ قال جرير:
كثيرة صِئْبانِ النِّطاقِ كأَنها * إِذا رَشَحَتْ منها المغابِنُ، كِيرُ
وفي (الصحاح): الصُّؤَابة، بالهمز، بيضَةُ القملة، والجمع الصُّؤَاب والصِّئبان؛ وقد غَلِطَ يعقوب في قوله: ولا تقل صئبان.
وقد صَئِبَ رأْسُه، وأَصْأَبَ أَيضاً، إِذا كثر صِئْبانُه؛ وقوله أَنشده ابن الأَعرابي:
يا ربِّ! أَوجِدْني صُؤَاباً حَيَّا * فما أَرَى الطَّيَّارَ يُغْني شَيَّا
أَي: أَوجدني كالصؤَاب من الذهب، وعنى بالحي الصحيح الذي ليس بِمُرْفَتٍّ ولا مُنْفَتٍّ، والطَّيَّارُ: ما طارت به الريح من دقيق الذهب.
أَبو عبيد: الصِّئْبانُ ما يتحبب من الجليد كاللؤلؤ الصِّغار؛ وأَنشد:
فأَضحَى، وصِئْبانُ الصَّقيع كأَنه * جُمانٌ، بضاحي متْنِه، يَتَحدَّرُ
(ج/ص: 1/515)