لسان العربالمجلد الثاني عشر › (م) › حرف الميم › فصل الثاء المثلثة

ابحث في الصفحة

ثمم:

ابن الأَعرابي: ثُمَّ: إِذا حُشي، وثُمَّ: إِذا أُصلِحَ.

ابن سيده: ثَمّ يَثُمُّ، بالضم، ثَمّاً: أَصلَح.

وثمَمْت الشيء أَثُمُّه، بالضم، ثَمّاً إِذا أَصلَحته ورمَمْتَه بالثُّمام.

ومنه قيل: ثَمَمْت أُموري إِذا أَصلَحتها ورمَمْتَها.

ورُوي عن عُرْوة بن الزبير أَنه ذكر أُحَيْحة بن الجُلاح وقَوْل أَخْوالِه فيه: ((كنَّا أَهلَ ثُمِّهِ ورُمِّهِ حتى استَوى على عُمَمِه وعَمَمِه)).

قال أَبوعبيد: المحدّثون هكذا يَرْوُونه، بالضم، ووجْهه عندي بالفتح.

والثَّمُّ: إِصلاحُ الشيء وإِحكامُه، وهو والرَّمُّ بمعنى الإِصلاح، وقيل: هما، بالضم، مصدران كالشكر أَو بمعنى المفعول كالذُّخْر أي: كنَّا أَهل تَرْبِيَتِه والمُتَولِّين لإِصلاح شأْنه، يقال منه: ثَمَمْت أَثُمُّ ثَمّاً؛ وقال هِمْيان بن قُحافة يذكر الإِبل وأَلْبانَها:

حتى إِذا ما قضَتِ الحوائجا *

ومَلأَتْ حُلاَّبُها الخَلانِجا *

منها، وثَمُّوا الأَوْطُبَ النَّواشِجا *

قال: أَراد أَنهم شدُّوها وأَحكَموها، قال: والنَّواشجُ: الممتلئة.

قال أَبو منصور: يعني بقوله: ثَمُّوا الأَوْطُب النَّواشِجَ أي: فَرشوا لها الثُّمامَ وظَلَّلوها به، قال: وهكذا سمعت العرب تقول: ثَمَمْت السِّقاء إذا فَرَشْت له الثُّمام وجعلتَه فوقه لئلا تُصيبه الشمسُ فَيَتَقطَّع لَبَنُه.

والثُّمامُ: نَبْت معروف في البادية ولا تَجْهَدُه النَّعَم إِلاَّ في الجُدوبة، قال: وهو الثُّمَّةُ أَيضاً، وربما خفِّف فقيل: الثُّمَة، والثُّمَةُ: الثُّمامُ. (ج/ص: 12/80)

وقيل: جَرَمَ بمعنى: كَسَب، وقيل: بمعنى: وَجَبَ وحَقَّ ولا رَدٌّ لما قبلها من الكلام ثم يبتدأُ بها كقوله تعالى: {لاَ جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ النَّارَ }؛ أي: ليس الأْمْرُ كما قالوا، ثم ابتدأَ وقال: وَجَبَ لهم النار.

والجَرْمُ: الحَرُّ، فارسي معرَّب.

وأَرض جَرْمٌ: حارّة، وقال أَبو حنيفة: دَفِيئةٌ، والجمع: جُرُومٌ، وقال ابن دُرَيْدٍ: أَرْضٌ جَرْمٌ: توصف بالحرِّ، وهو دخيل.

الليث: الجَرْمُ: نَقِيض الصَّرْد؛ يقال: هذه أَرض جَرْمٌ وهذه أَرض صَرْدٌ، وهما دخِيلان في الحرِّ والبرد.

الجوهري: والجُروُمُ من البلاد: خلافُ الصُّرُودِ.

والجَرْمُ: زَورَقٌ من زوارقِ اليَمَن، والجمع من كل ذلك: جُرُومٌ.

والمُدّ يُدْعَى بالحجاز: جَرِيماً.

يقال: أَعطيته كذا وكذا جَرِيماً من الطعام.

وجَرْمٌ: بَطْنانِ بطنٌ في قُضاعة وهو جَرْمُ بنُ زَيَّانَ، والآخر في طيِّء.

وبنو جارِمٍ: بطنانِ بطنٌ في بني ضَبَّة، والآخر في بني سَعْدٍ.

الليث: جَرْمٌ قبيلة من اليمن، وبَنُو جارِمٍ: قومٌ من العرب؛ وقال:

إذا ما رَأَتْ حَرْباً عَبُ الشمسِ شَمَّرَتْ * إلى رَمْلِها، والجارمِيُّ عَمِيدُها

عَبُ الشَّمْس: ضَوْءها، وقد يثقل، وهو أَيضاً اسم قبيلة.