تفسير الطبريالجزء التاسع › سورة الأعراف › القول في تأويل قوله تعالى: {قد افترينا على الله كذبا إن عدنا في ملتكم بعد إذ نجانا الله منها وما يكون لنا أن نعود فيها إلا أن يشاء الله ربنا وسع ربنا كل شيء علما}

ابحث في الصفحة

11535 - حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن مسعر، عن قتادة، عن ابن عباس، قال: ما كنت أدري ما قوله: {ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق} حتى سمعت ابنة ذي يزن تقول: تعال أفاتحك، يعني: أقاضيك.