تفسير الطبريالجزء التاسع › سورة الأعراف › القول في تأويل قوله تعالى: {وما لهم ألا يعذبهم الله وهم يصدون عن المسجد الحرام وما كانوا أولياءه إن أولياؤه إلا المتقون ولكن أكثرهم لا يعلمون}

ابحث في الصفحة

يقول تعالى ذكره: وما لهؤلاء المشركين إلا يعذبهم الله وهم يصدون عن المسجد الحرام، ولم يكونوا أولياء الله {إن أولياؤه} يقول: ما أولياء الله إلا المتقون، يعني: الذين يتقون الله بأداء فرائضه، واجتناب معاصيه.

وبنحو ما قلنا قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: