تفسير الطبريالجزء التاسع › سورة الأعراف › القول في تأويل قوله تعالى: {أتهلكنا بما فعل السفهاء منا إن هي إلا فتنتك تضل بها من تشاء وتهدي من تشاء}

ابحث في الصفحة

11783 - حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، قال: لما أخذت الرجفة السبعين فماتوا جميعا، قام موسى يناشد ربه ويدعوه، ويرغب إليه يقول: رب لو شئت أهلكتهم من قبل وإياي قد سفهوا! أفتهلك من ورائي من بني إسرائيل بما فعل السفهاء منا؟ أي إن هذا لهم هلاك، قد اخترت منهم سبعين رجلا الخير فالخير، أرجع إليهم وليس معى رجل واحد؟ فما الذي يصدقونني به أو يأمنونني عليه بعد هذا؟

وقال آخرون في ذلك بما: