تفسير الطبريالجزء التاسع › سورة الأعراف › القول في تأويل قوله تعالى: {قال عذابي أصيب به من أشاء ورحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة}

ابحث في الصفحة

وقال آخرون: بل ذلك على العموم في الدنيا وعلى الخصوص في الآخرة.

ذكر من قال ذلك.