تفسير الطبريالجزء التاسع › سورة الأعراف › القول في تأويل قوله تعالى: {وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى شهدنا أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين}

ابحث في الصفحة

11934 - حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا عمر بن طلحة، عن أسباط، عن السدي: {وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذرياتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى} وذلك حين يقول تعالى ذكره: {وله أسلم من في السموات والأرض طوعا وكرها} [آل عمران: 83] وذلك حين يقول: {فلله الحجة البالغة فلو شاء لهداكم أجمعين} [الأنعام: 149] يعني: يوم أخذ منهم الميثاق، ثم عرضهم على آدم عليه السلام.