12041 - حدثني القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قال: قال سعيد بن جبير: لما هبط آدم وحواء، ألقيت الشهوة في نفسه فأصابها، فليس إلا أن أصابها حملت، فليس إلا أن حملت تحرك في بطنها ولدها، قالت: ما هذا؟ فجاءها إبليس، فقال: أترين في الأرض إلا ناقة أو بقرة أو ضائنة أو ماعزة؟ هو بعض ذلك. قالت: والله ما منى شيء إلا وهو يضيق عن ذلك. قالا: فأطيعيني وسميه عبد الحرث تلدي شبهكما مثلكما ! قال: فذكرت ذلك لآدم عليه السلام، فقال: هو صاحبنا الذي قد أخرجنا من الجنة. فمات، ثم حملت بآخر، فجاءها فقال: أطيعيني وسميه عبد الحرث - وكان اسمه في الملائكة الحارث - وإلا ولدت ناقة أو بقرة أو ضائنة أو ماعزة، أو قتلته، فإني أنا قتلت الأول ! قال: فذكرت ذلك لآدم، فكأنه لم يكرهه، فسمته عبد الحرث، فذلك قوله: {لئن آتينا صالحا} يقول: شبهنا مثلنا، {فلما آتاهما صالحا} قال: شبههما مثلهما.