تفسير الطبريالجزء التاسع › سورة الأعراف › القول في تأويل قوله تعالى: {فلما آتاها صالحا جعلا له شركاء فيما آتاها}

ابحث في الصفحة

12045 - حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، عن داود بن الحصين، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: كانت حواء تلد لآدم، فتعبدهم لله، وتسميه عبد الله وعبيد الله ونحو ذلك، فيصيبهم الموت، فأتاها إبليس وآدم، فقال: إنكما لو تسميانه بغير الذي تسميانه لعاش ! فولدت له رجلا، فسماه عبد الحرث، ففيه أنزل الله تبارك وتعالى: {هو الذي خلقكم من نفس واحدة}.. إلى قوله: {جعلا له شركاء فيما آتاهما}.. إلى آخر الآية.