تفسير الطبريالجزء التاسع › سورة الأعراف › القول في تأويل قوله تعالى: {فلما آتاها صالحا جعلا له شركاء فيما آتاها}

ابحث في الصفحة

12048 - حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن هارون، قال: أخبرنا الزبير بن الخريت، عن عكرمة، قال: ما أشرك آدم ولا حواء، وكان لا يعيش لهما ولد، فأتاهما الشيطان فقال: إن سركما أن يعيش لكما ولد فسمياه عبد الحرث ! فهو قوله: {جعلا له شركاء فيما آتاهما}