تفسير الطبريالجزء التاسع › سورة الأعراف › القول في تأويل قوله تعالى: {وإذ يعدكم الله إحدى الطائفتين أنها لكم وتودون أن غير ذات الشوكة تكون لكم}

ابحث في الصفحة

12220 - حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق: {وتودون أن غير ذات الشوكة تكون لكم} أي الغنيمة دون الحرب.

وأما قوله: {أنها لكم} ففتحت على تكرير "يعد"، وذلك أن قوله: {يعدكم الله} قد عمل في إحدى الطائفتين.

فتأويل الكلام: {وإذ يعدكم الله إحدى الطائفتين} يعدكم أن إحدى الطائفتين لكم، كما قال: {هل ينظرون إلا الساعة أن تأتيهم بغتة}[محمد: 18] قال: {وتودون أن غير ذات الشوكة تكون لكم} فأنث "ذات" لأنه مراد بها الطائفة.

ومعنى الكلام: وتودون أن الطائفة التي هي غير ذات الشوكة تكون لكم، دون الطائفة ذات الشوكة.