تفسير الطبريالجزء التاسع › سورة الأعراف › القول في تأويل قوله تعالى: {واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه}

ابحث في الصفحة

12339 - حدثنا عبيد الله بن محمد الفريابي، قال: ثنا عبد المجيد، عن ابن جريج، عن مجاهد، قوله: {يحول بين المرء وقلبه} قال: يحول بين المرء وعقله.

حدثنا محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: {يحول بين المرء وقلبه} حتى يتركه لا يعقل.

حدثنا المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله.

حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الله، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: {يحول بين المرء وقلبه} قال: هي يحول بين المرء وقلبه حتى يتركه لا يعقل.

حدثنا أحمد بن إسحاق، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا معقل بن عبيد الله، عن حميد، عن مجاهد: {يحول بين المرء وقلبه} قال: إذا حال بينك وبين قلبك كيف تعمل.

قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا شريك، عن خصيف، عن مجاهد: {يحول بين المرء وقلبه} قال: يحول بين قلب الكافر، وإن يعمل خيرا.