تفسير الطبريالجزء التاسع › سورة الأعراف › القول في تأويل قوله تعالى: {وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون}

ابحث في الصفحة

وقال آخرون: معنى ذلك: وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم يا محمد، وما كان الله معذب المشركين وهم يستغفرون، أي: لو استغفروا. قالوا: ولم يكونوا يستغفرون؛ فقال جل ثناؤه إذ لم يكونوا يستغفرون: {ومالهم ألا يعذبهم الله وهم يصدون عن المسجد الحرام}

ذكر من قال ذلك.