وقال آخرون: معنى ذلك: وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم يا محمد، وما كان الله معذب المشركين وهم يستغفرون، أي: لو استغفروا. قالوا: ولم يكونوا يستغفرون؛ فقال جل ثناؤه إذ لم يكونوا يستغفرون: {ومالهم ألا يعذبهم الله وهم يصدون عن المسجد الحرام}
ذكر من قال ذلك.