تفسير الطبريالجزء العاشر › سورة الأنفال › القول في تأويل قوله تعالى: {يا أيها النبي حرض المؤمنين على القتال}

ابحث في الصفحة

12642 - حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا يزيد بن هارون، عن جرير بن حازم، عن الزبير بن الخريت، عن عكرمة، عن ابن عباس: كان فرض على المؤمنين أن يقاتل الرجل منهم عشرة من المشركين، قوله: {إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مئتين وإن يكن منكم مئة يغلبوا ألفا} فشق ذلك عليهم، فأنزل الله التخفيف، فجعل على الرجل أن يقاتل الرجلين، قوله: {إن يكن منكم مئة صابرة يغلبوا مئتين} فخفف الله عنهم، ونقصوا من الصبر بقدر ذلك.