تفسير الطبريالجزء العاشر › سورة الأنفال › القول في تأويل قوله تعالى: {لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة}.

ابحث في الصفحة

يقول تعالى ذكره: لا يتقي هؤلاء المشركون الذين أمرتكم أيها المؤمنون بقتلهم حيث وجدتموهم في قتل مؤمن لو قدورا عليه {إلا ولا ذمة} يقول: فلا تبقوا عليهم أيها المؤمنون، كما لا يبقون عليكم لو ظهروا عليكم.

{وأولئك هم المعتدون} يقول: المتجاوزون فيكم إلى ما ليس لهم بالظلم والاعتداء.