تفسير الطبريالجزء العاشر › سورة الأنفال › القول في تأويل قوله تعالى: {يا أيها النبي حرض المؤمنين على القتال}

ابحث في الصفحة

12646 - وبه قال: أخبرنا الثوري، عن ليث، عن عطاء، مثل ذلك.

يقول: من أجل أن المشركين قوم يقاتلون على غير رجاء ثواب ولا لطلب أجر ولا احتساب؛ لأنهم لم يفقهوا أن الله موجب لمن قاتل احتسابا وطلب موعود الله في المعاد ما وعد المجاهدين في سبيله، فهم لا يثبتون إذا صدقوا في اللقاء خشية أن يقتلوا فتذهب دنياهم.

وكان ابن إسحاق يقول في ذلك ما: