12705 - حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، قال: حض الله المؤمنين على التواصل، فجعل المهاجرين والأنصار أهل ولاية في الدين دون من سواهم، وجعل الكفار بعضه أولياء بعض.
وأما قوله: {إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير} فإن أهل التأويل اختلفوا في تأويله، فقال بعضهم: معناه: إلا تفعلوا أيها المؤمنون ما أمرتم به من موارثة المهاجرين منكم بعضهم من بعض بالهجرة والأنصار بالإيمان دون أقربائهم من أعراب المسلمين ودون الكفار {تكن فتنة} يقول: يحدث بلاء في الأرض بسبب ذلك، {وفساد كبير} يعني: ومعاصي الله. ذكر من قال ذلك: