12724 - حدثنا أحمد بن إسحاق، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا قيس، عن مغيرة، عن الشعبي، قال: ثني محرر بن أبي هريرة، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كنت مع على رضي الله عنه حين بعثه النبي ينادي، فكان إذا صحل صوته ناديت، قلت: بأي شيء كنتم تنادون؟ قال: بأربع: لا يطف بالكعبة عريان.
ومن كان له عند رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد فعهده إلى مدته.
ولا يدخل الجنة إلا نفس مؤمنة.
ولا يحج بعد عامنا هذا مشرك.
حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا عفان، قال: ثنا قيس بن الربيع، قال: ثنا الشيباني، عن الشعبي، قال: أخبرنا المحرر بن أبي هريرة، عن أبيه قال: كنت مع علي رضي الله عنه، فذكر نحوه، إلا أنه قال: "ومن كان بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد فعهده إلى أجله".
وقد حدث بهذا الحديث شعبة، فخالف قيسا في الأجل.
فحدثني يعقوب بن إبراهيم ومحمد بن المثني، قال: ثنا عثمان بن عمر، قال: ثنا شعبة، عن المغيرة، عن الشعبي، عن المحرر بن أبي هريرة، عن أبيه، قال: كنت مع علي حين بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم ببراءة إلى أهل مكة، فكنت أنادي حتى صحل صوتي، فقلت: بأي شيء كنت تنادي؟ قال: أمرنا أن ننادي أنه لا يدخل الجنة إلا مؤمن، ومن كان بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد فأجله إلى أربعة أشهر، فإذا حل الأجل فإن الله بريء من المشركين ورسوله، ولا يطف بالبيت عريان، ولا يحج بعد العام مشرك.
قال أبو جعفر رحمه الله: وأخشى أن يكون هذا الخبر وهما من ناقله في الأجل، لأن الأخبار متظاهرة في الأجل بخلافه مع خلاف قيس شعبة في نفس هذا الحديث على ما بينته.