تفسير الطبريالجزء العاشر › سورة الأنفال › القول في تأويل قوله تعالى: {وأذان من الله ورسوله إلى الناس}

ابحث في الصفحة

12732 - حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {وأذان من الله ورسوله} قال: إعلام من الله ورسوله.

ورفع قوله: {وأذان من الله} عطفا على قوله: {براءة من الله} كأنه قال: هذه براءة من الله ورسوله، وأذان من الله.

وأما قوله: {يوم الحج الأكبر}

فإنه فيه اختلافا بين أهل العلم، فقال بعضهم: هو يوم عرفة. ذكر من قال ذلك: