تفسير الطبريالجزء العاشر › سورة الأنفال › القول في تأويل قوله تعالى: {ألا تقاتلون قوما نكثوا أيمانهم وهموا بإخراج الرسول وهم بدؤكم أول مرة أتخشونهم فالله أحق أن تخشوه}

ابحث في الصفحة

12846 - حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، قال: أمر الله رسوله بجهاد أهل الشرك ممن نقض من أهل العهد ومن كان من أهل العهد العام بعد الأربعة الأشهر التي ضرب لهم أجلا، إلا أن يعودوا فيها على دينهم فيقبل بعد. ثم قال: {ألا تقاتلون قوما نكثوا أيمانهم وهموا بإخراج الرسول}... إلى قوله: {والله خبير بما تعملون}

{إن كنتم مؤمنين} يقول: إن كنتم مقرين أن خشية الله لكم أولى من خشية هؤلاء المشركين على أنفسكم.