تفسير الطبريالجزء العاشر › سورة الأنفال › القول في تأويل قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا إنما المشركون نجس}

ابحث في الصفحة

12905 - حدثنا بشر بن معاذ، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: لما نفى الله المشركين عن المسجد الحرام، شق ذلك على المسلمين، وكانوا يأتون ببياعات ينتفع بذلك المسلمون، فأنزل الله تعالى ذكره: {وإن خفتم عيلة فسوف يغنيكم الله من فضله} فأغناهم بهذا الخراج الجزية الجارية عليهم، يأخذونها شهرا شهرا، عاما عاما. فليس لأحد من المشركين أن يقرب المسجد الحرام بعد عامهم بحال إلا صاحب الجزية، أو عبد رجل من المسلمين.